الشيخ الطبرسي
190
تفسير مجمع البيان
75 - سورة القيامة مكية وآياتها أربعون أربعون آية كوفي وتسع وثلاثون في الباقين . اختلافها : آية لتعجل به كوفي . فضلها : أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( ومن قرأ سورة القيامة شهدت أنا وجبريل له يوم القيامة ، أنه كان مؤمنا بيوم القيامة ، وجاء ووجهه مسفر على وجوه الخلائق يوم القيامة ) . أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أدمن قراءة لا أقسم ، وكان يعمل بها ، بعثها الله يوم القيامة معه في قبره ، في أحسن صورة تبشر وتضحك في وجهه حتى يجوز الصراط ، والميزان . تفسيرها : لما ختم الله سبحانه سورة المدثر بذكر القيامة ، وأن الكافر لا يؤمن بها ، افتتح هذه السورة بذكر القيامة ، وذكر أهوالها فقال : بسمه الله الرحمن الرحيم ( لا أقسم بيوم القيامة ( 1 ) ولا أقسم بالنفس اللوامة ( 2 ) أيحسب الانسان ألن نجمع عظامه ( 3 ) بلى قادرين على أن نسوي بنانه ( 4 ) بل يريد الانسان ليفجر أمامه ( 5 ) يسأل أيان يوم القيامة ( 6 ) فإذا برق البصر ( 7 ) وخسف القمر ( 8 ) وجمع الشمس والقمر ( 9 ) يقول الانسان يومئذ أين المفر ( 10 ) كلا لا وزر ( 11 ) إلى ربك يومئذ المستقر ( 12 ) ينبأ الانسان يومئذ بما قدم وأخر ( 13 ) بل الانسان على نفسه بصيرة ( 14 ) ولو ألقى معاذيره ( 15 ) . القراءة : قرأ القواس : ( لأقسم ) والباقون : ( لا أقسم ) ولم يختلفوا في